الشيخ الأنصاري

364

كتاب المكاسب ( المحشَّى )

ثم إن ذكر الشخص قد يتضح كونها غيبة وقد يخفى ( 1 ) على النفس لحب ، أو بغض فيرى انه لم يغتب وقد وقع في أعظمها ، ومن ذلك ( 2 ) ان الانسان قد يغتم بسبب ما يبتلي به اخوه في الدين لأجل أمر ( 3 ) يرجع إلى نقص في فعله ، أو رأيه فيذكره المغتم في مقام التأسف عليه بما يكره ( 4 ) ظهوره للغير ، مع أنه ( 5 ) كان يمكنه بيان حاله للغير على وجه لا يذكر اسمه ، ليكون قد احرز ثواب الاغتمام على ما أصاب المؤمن ، لكن الشيطان